مسخم متسخم تسخم تسخيما

    • عربي
    مسَخَمْ، متْسَخِمْ، تَسَخَمَ تَسْخِيِماً
    msakham,metsakhem, etsakham, taskheman
    كلمة في السورية
    ولد أو صبي مسَخَمْ، أو ولد أو صبي متْسَخِمْ، ويقال سَخَمُوُهْ تَسْخِيِماً، ويقال تَسَخَمَ الصبي أو الولد، كل هذه تعبيرات ومصطلحات حموية أو شامية اللهجة والأصل، كانت تسخدمها جداتنا أو عماتنا وخالاتنا العجائز وكان ولا يزال تعبير مشهور يطلق على الشخص قليل او عاثر الحظ حالياً، ولكن المعنى الأصلي هو الولد أو الصبي المعتدى عليه جنسياً، المفعول به فعلة اللواط من دبره أو مؤخرته، سواء برضى منه مع من سَخَمَهُ (أتاه من الخلف وافتعل به اللواط) أو اغتصاباً عنوة غصب عنه، والفاعل كانوا يسمونه مُسَخِمَاً بضم الميم وفتح السين وكسر الخاء، أما المفعول به أو الضحية فيطلق عليه لفظ مُسَخَمْ بضم الميم وفتح السين ولكن فتح الخاء، فمن فعل به سَخَمَهُ تَسْخِيمَاً، أي افتعل به وعاشره في دبره ومؤخرته كما تعاشر النساء في الفرج، ويطلق لفظ تسخيم كناية عن السواد والشحار، كناية عن العار والمذلة التي لحقت بالصبي الصغير او الشاب جراء ما فُعِلَ به، سواء افتضح أمره أو لم يفتضح، فالفعلة نفسها قبيحة لدرجة انها تفسد جنس المفعول به، وتدمر ذكورته، فلا يعود يدرك انه ذكر، بل تصرف تفكيره وميوله العقلية والجنسية عن النظر والرغبة في النساء، ويصبح يتحرى الرجال ليلحقوا به ويسخموه حتى تهدأ ثورته العارمة، بالأخص حين ايلاج الفاعل عضوه الذكري في مؤخرة الشاب او الصبي وقيامه بانزال منيه وماء شهوته في حلقة دبره أو شرجه ومؤخرته، حينها يصبح المفعول به (المُسَخَمْ) مدمناً على هذه الفعلة ولا يستطيع الاقلاع عنها رغم وجود احتمال تعرضه للافتضاح بين الناس، حيث ان فعلة كهذه في السابق كانت تقضي على مستقبل المفعول به وتنهي سمعته نهائياً، فترفض الناس رد السلام عليه ومصافحته، وترفض العائلات تزوجيه، وكانت من العقوبات المشهورة في حماة في السابق جعل المُسَخَم (المفعول به اللواط) او الشاذ الممارس الدائم لهذه الفعلة الشنيعة الجلوس على الحمار بالمقلوب و (تجريسه) بمعنى المشي به في الحارات واذاعة أمره وفضحه ودق جرس الى جانبه بعد تعرية مؤخرته تماماً واشهاره عارياً بين الناس ليضحك عليه النساء الصبايا والعجائز والأطفال والرجال ويهان ويذل ويعيش بقية حياته يلحقه العار أينما ذهب، حتى يضطر للهروب والمغادرة تماماً لحارته او مدينته. من الألفاظ التي كانت تطلقها جداتنا على الأولاد او الشباب المفتعل بهم، يقولون يا مسخم، مين سخمك؟ كيف اتسخمت؟ حتى ودون مبالغة كانت توجد بعض النساء مثل الحكيمات من العجائز من تستطيع تمييز الشاب او الصبي المخنث التي افتعلت به هذه الفعلة عن طريق جعل الشاب يخلع ثيابه الداخلية ثم ينحني أمامها الى الأمام وتقوم بالكشف على فتحة شرجه (مؤخرته) وتعي تماماً ان توسع هذه الفتحة يعني شيئاً واحداً هو أنه متسخم وانه يوجد من يسخمه (يمارس فيه رذيلة اللواط)، وكانت من الطرق المشروعة والمثلى لمعالجته، دهن فتحة الشرج (فتحة الإست أو فتحة الطيز بالعامية) بالفلفل الحار، الفليفلة الحمراء التي تسبب حرقاً وألماً رهيبا للشاذ حتى يتوب ويقلع عن طلب ممارسته اللواط فيه من أجل امتاعه وامتاع من يُسَخٍمُهْ.
    صبي سخموه، الولد اتسخم، هاد الولد مسخم، سخموه للصبي، مشتهي تتسخم
    2 1 0
    إضافة زائر منذ 4 أيام
التعليقات ()