لا تهر فينا

    • عربي
    لا تهرّ فينا
    La tahrr feena
    عِبَارة في العمانية
    أي لا تصرخ فينا، أو لا ترفع صوتك علينا، لا تنبح فينا، لا تصارخ فينا.

    في الفصحى يقال هرّت الكلاب أي نبحت.
    يقول عمرو بن كلثوم: وقد هرّت كلاب الحي فينا * وشذّبنا قتادة من يلينا
    ويقول الشنفرى: فقالوا: لقد هرّت بليل كلابنا * فقلنا: أذئب عسّ أم عسّ فرغلُ

    لكن هناك استعمال آخر لمفردة (هرّ) في اللهجة الدارجة وهو قضاء الحاجة في الخلاء أو بيت الراحة (يفرغ ما في بطنه في دورة المياه) وهي كانت مجرد كناية لإخفاء المعنى المقصود والكلام القبيح، لكن المعنى الآن في اللهجة الدارجة اصبح متأصلاً على أنه (قضاء الحاجة) وليس كما كان يستعمل قديماً على أنه نبيح الكلاب. وفي الحقيقة هناك كنايات عديدة في اللهجة الدارجة مقصدها احتواء قبح المعنى المقصود بألفاظ حسنة كما كانت تفعل العرب قديماً، وفي السيرة النبوية أمثلة كثيرة كذلك.

    هرّ، هرّت، يهرّ، تهرّ، هرّان (فضلات الإنسان)، هار (اسم فاعل)، مهرور (ما يُهر)، جالس يهرّ.

    لا تهرّ فييّ .. لا تهرّي فييّ .. فلان كان البارحة معصّب وهرّ فينا.

    اعذروني على تجاوز حدود اللباقة في هذه المفردة، ولكن الأمر من باب الأمانة والموضوعية.
    ؛-)
    سالم: اسمع انت.. اياني وإياك تتكلم عني من وراي، واصلني الخبر.
    راشد: لا تهرّ فينا، ما حد طراك بشيء (لا احد ذكرك بشيء - بسوء)
    1 0 0
    إضافة زائر 6 نوفمبر 2016
التعليقات ()