لوطي

لوطي

Lo6i

لوطي

LU6I
نسبة إلى لوط، ويقصد بها قائلها العامي "الرجل المثلي" وهي تسمية خاطئة تماما!

فهل قوم لوط مثليي الجنس؟

بداية أنا لا أحلل ولا أحرم ولا شأن لي بهذا ولكن نحاول أن نفهم ونرى بعين العقل والمنطق؛ هل فعلا القرآن قال أقتلوا "مثليي الجنس" أو اضطهدوهم كما تفعل الدول والمجتمعات الإسلامية المعاصرة؟

أولا هذا يعتمد على تعريف المثلية التي اختلف عليها الوسط العلمي قبل الأوساط والتخصصات الأخرى، وذلك بسبب اختلافهم في أسبابها ولا توجد أي دراسة في الوقت الراهن تقدم أسباب تقطع الشك باليقين، لكن المتفق عليه أنها ظاهرة خارج إرادة الإنسان وهذا هو المهم، فحتى مؤلف القرآن لم يتطرق إليها بالتفصيل لأنه يعلم أنها ظاهرة لا يوفي حقها نص وترك أمرها للشعوب فهي قادرة على إدراة شؤونها بنفسها.

عوداً على بدأ، إذًا ماقصة قوم لوط قرآنيًا وما مدى قربها من ظاهرة المثلية؟

بإختصار القصة لم تتطرق إلى المثلية من قريب أو بعيد ناهيك عن الأحكام التي أخذها الفقهاء من القصة بشأن المثليين من قتل ورمي من فوق الشواهق، بينما القصة لا تؤخذ منها أحكام؛ إنما هي للعبرة فقط لأن الأحكام يجب أن تكون موجهة ومضبوطة ومقننة ومفصلة وهذا شأنها في القرآن، أما القصة فأنت تبني آرائك على ظنون بشأن الأحكام التي تأخذها منها، ولا أدري لما أخذ الفقهاء أحكام من قصة قوم لوط فقط؟ لماذا لم يأخذوا أحكاماً من قصة قوم شعيب مثلاً بحق الذين يطففون في الميزان؟.. إنها العادات لا أكثر! لأن العرب شنعت هذا الأمر كثيرا بغية إبقاء المنظومة الاجتماعية الذكورية البدوية مستقرة، فجائوا بأحكام لها وألبسوها ثوب الدين وألصقوها بالله زوراً وبهتاناً، حتى أدعوا أن عرشه يهتز لمرتكبها؟! ولا ندري ما شكل هذا العرش وهل فعلا العرش المقصود بالقرآن هو نفسه المادة التي تهتز؟ لأن العرش الذي في القرآن المقصود به الأوامر والنواهي، وكما تقول العرب: عرش المرأة بيت زوجها ـ إشارة إلى أنها تتمتع بسلطة رقابية وتنفيذية في بيت زوجها فقط ـ تأمر وتنهى وتتحكم في الأمور.

نعود من جديد لصلب الموضوع: هل قوم لوط مثليي الجنس؟

- (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ)

هل كل من يشتهي شيئًا يعتبر أمر فطريا؟ هل سيجارتك التي تشتهيها باستمرار أيعقل أن تقول عن نفسك أنك هكذا بالفطرة؟ الشهوة ليست فطرية وهذا أول فارق بين قوم لوط وبين المثلية حسب تعريفها العلمي، والإسراف في الأمر أيضا هذه كلها صفات لا تنطبق على المثلية البيولوجية وإليكم المزيد من صفات هؤلاء القوم:

- (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ)

هل يفعل المثليون اليوم كل ذلك؟ هل يقطعون السبيل لغرض شهواتهم؟ هل يفعلون الفاحشة في العلن كما فعلوا هم؟ هل يقرون بهذا الذنب الشنيع ويقولون ائتونا بعذاب الله إن كنتم صادقين؟

هل يفعل مثليو الجنس هذا ????????

- (وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ)

فهل عرف أحدكم مثليا يهرع إلى ضيوف أهله ليغتصبهم؟ أليس هذا إجراما! هنا لوط يتوسل إليهم أن يكفوا عن هذا لأنه مخالف للأعراف وللسوية ومع ذلك لا يستجيبون (قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ) أنت تعرفنا تمام المعرفة يا لوط وتعلم ماذا نريد!، هل يفعل مثليو الجنس هذا؟! وصل بهم الجرم من قطع للسبيل إلى الاعتداء على ضيوف لوط وهو ينهاهم ولا ناصر له، وبكل ما تحمل الكلمة من معنى إجرام عزموا على أمرهم ????????

- (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)

كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، إنهم فرضوا إرادتهم بالقوة وعزموا على إخراج فئة معينة من الناس من المجتمع ومحاولة إقصاء الآخر، حتى فرعون عندما كان يأخذ ويعطي في الأمور من مناظرات وتحديات كان الله يتجارى معه دون ملل فكان يلبى له كل ما يريد رغم طغيانه وعتوه وكل هذا لعله يذكر أو يخشى، لكن عندما وصل به الحال إلى محاولات الإقصاء والاغتيالات وإبعاد الآخر؛ تدخل الله وأهلكه كما فعل مع قوم لوط وكل أمة لها جزاء أعمالها.

وحساب الدنيا هو حساب جماعات وليس حساب فردي، لأن كل مجتمع يخل بنظامه يهلك كله الصالح مع الطالح وهذا قانون موضوعي لا يتغير ولا يتبدل وهذا حالنا اليوم.

ملحوظة: المثلية التي أتكلم عنها هي ليست المثلية المتعارف عليها نوعا ما، المثلية التي أتكلم عنها خالية من الشهوة تماماً، وإن شابتها الشهوة فهي متحكم بها. لأن الشهوة ليست أمر فطري والإنسان ليس مجبولاً عليها، تستطيع أن تشتهي وأن لا تشتهي، لكنك لا تستطيع أن تتحكم بميل العاطفة لديك، إنما هذا مبني على أسس أخرى نابعة عن الفطرة والمحيط. كالعبقرية مثلاً إذ هي أمر فطري بحت تولد مع الإنسان وتموت معه.

وأنا ممن يعتقدون بأن كل إنسان يولد مزدوج الميول لكن الذي يجعل ميول يعلو على حساب آخر هو درجة الذكاء وحدة العاطفة والبيئة ونمط التفكير العقلي كلها مجتمعة معاً.

وإلا فالشذوذ الذي يحصل في السجون رجال مع رجال ونساء مع نساء لا يعتبر مثلية بالمرة لأنهم أصلا مجرمون ويفعلون ذلك بداع إجرامي شهواني وباعترافاتهم هم لا تجني عليهم.

كل ما أدعو إليه القارئ هو التحرر من المفاهيم الثقافية الخاطئة التي تحجب رؤيته عن الحقيقة.. حاول أن تكون متفتحا قبل كل شيء وأن تضع الأمور في نصابها بعيدا عن التعصبات للعادات والتقاليد.
لوطي لا تعني مثلي جنسيا
تأليف زائر

لوطي

LO6I
نسبة إلى لوط، ويقصد بها قائلها العامي "الرجل المثلي" وهي تسمية خاطئة تماما!

فهل قوم لوط مثليي الجنس؟

بداية أنا لا أحلل ولا أحرم ولا شأن لي بهذا ولكن نحاول أن نفهم ونرى بعين العقل والمنطق؛ هل فعلا القرآن قال أقتلوا "مثليي الجنس" أو اضطهدوهم كما تفعل الدول والمجتمعات الإسلامية المعاصرة؟

أولا هذا يعتمد على تعريف المثلية التي اختلف عليها الوسط العلمي قبل الأوساط والتخصصات الأخرى، وذلك بسبب اختلافهم في أسبابها ولا توجد أي دراسة في الوقت الراهن تقدم أسباب تقطع الشك باليقين، لكن المتفق عليه أنها ظاهرة خارج إرادة الإنسان وهذا هو المهم، فحتى مؤلف القرآن لم يتطرق إليها بالتفصيل لأنه يعلم أنها ظاهرة لا يوفي حقها نص وترك أمرها للشعوب فهي قادرة على إدراة شؤونها بنفسها.

عوداً على بدأ، إذًا ماقصة قوم لوط قرآنيًا وما مدى قربها من ظاهرة المثلية؟

بإختصار القصة لم تتطرق إلى المثلية من قريب أو بعيد ناهيك عن الأحكام التي أخذها الفقهاء من القصة بشأن المثليين من قتل ورمي من فوق الشواهق، بينما القصة لا تؤخذ منها أحكام؛ إنما هي للعبرة فقط لأن الأحكام يجب أن تكون موجهة ومضبوطة ومقننة ومفصلة وهذا شأنها في القرآن، أما القصة فأنت تبني آرائك على ظنون بشأن الأحكام التي تأخذها منها، ولا أدري لما أخذ الفقهاء أحكام من قصة قوم لوط فقط؟ لماذا لم يأخذوا أحكاماً من قصة قوم شعيب مثلاً بحق الذين يطففون في الميزان؟.. إنها العادات لا أكثر! لأن العرب شنعت هذا الأمر كثيرا بغية إبقاء المنظومة الاجتماعية الذكورية البدوية مستقرة، فجائوا بأحكام لها وألبسوها ثوب الدين وألصقوها بالله زوراً وبهتاناً، حتى أدعوا أن عرشه يهتز لمرتكبها؟! ولا ندري ما شكل هذا العرش وهل فعلا العرش المقصود بالقرآن هو نفسه المادة التي تهتز؟ لأن العرش الذي في القرآن المقصود به الأوامر والنواهي، وكما تقول العرب: عرش المرأة بيت زوجها ـ إشارة إلى أنها تتمتع بسلطة رقابية وتنفيذية في بيت زوجها فقط ـ تأمر وتنهى وتتحكم في الأمور.

نعود من جديد لصلب الموضوع: هل قوم لوط مثليي الجنس؟

- (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ)

هل كل من يشتهي شيئًا يعتبر أمر فطريا؟ هل سيجارتك التي تشتهيها باستمرار أيعقل أن تقول عن نفسك أنك هكذا بالفطرة؟ الشهوة ليست فطرية وهذا أول فارق بين قوم لوط وبين المثلية حسب تعريفها العلمي، والإسراف في الأمر أيضا هذه كلها صفات لا تنطبق على المثلية البيولوجية وإليكم المزيد من صفات هؤلاء القوم:

- (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ)

هل يفعل المثليون اليوم كل ذلك؟ هل يقطعون السبيل لغرض شهواتهم؟ هل يفعلون الفاحشة في العلن كما فعلوا هم؟ هل يقرون بهذا الذنب الشنيع ويقولون ائتونا بعذاب الله إن كنتم صادقين؟

هل يفعل مثليو الجنس هذا؟

- (وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ)

فهل عرف أحدكم مثليا يهرع إلى ضيوف أهله ليغتصبهم؟ أليس هذا إجراما! هنا لوط يتوسل إليهم أن يكفوا عن هذا لأنه مخالف للأعراف وللسوية ومع ذلك لا يستجيبون (قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ) أنت تعرفنا تمام المعرفة يا لوط وتعلم ماذا نريد!، هل يفعل مثليو الجنس هذا؟! وصل بهم الجرم من قطع للسبيل إلى الاعتداء على ضيوف لوط وهو ينهاهم ولا ناصر له، وبكل ما تحمل الكلمة من معنى إجرام عزموا على أمرهم.

- (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)

كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، إنهم فرضوا إرادتهم بالقوة وعزموا على إخراج فئة معينة من الناس من المجتمع ومحاولة إقصاء الآخر، حتى فرعون عندما كان يأخذ ويعطي في الأمور من مناظرات وتحديات كان الله يتجارى معه دون ملل فكان يلبى له كل ما يريد رغم طغيانه وعتوه وكل هذا لعله يذكر أو يخشى، لكن عندما وصل به الحال إلى محاولات الإقصاء والاغتيالات وإبعاد الآخر؛ تدخل الله وأهلكه كما فعل مع قوم لوط وكل أمة لها جزاء أعمالها.

وحساب الدنيا هو حساب جماعات وليس حساب فردي، لأن كل مجتمع يخل بنظامه يهلك كله الصالح مع الطالح وهذا قانون موضوعي لا يتغير ولا يتبدل وهذا حالنا اليوم.

ملحوظة: المثلية التي أتكلم عنها هي ليست المثلية المتعارف عليها نوعا ما، المثلية التي أتكلم عنها خالية من الشهوة تماماً، وإن شابتها الشهوة فهي متحكم بها. لأن الشهوة ليست أمر فطري والإنسان ليس مجبولاً عليها، تستطيع أن تشتهي وأن لا تشتهي، لكنك لا تستطيع أن تتحكم بميل العاطفة لديك، إنما هذا مبني على أسس أخرى نابعة عن الفطرة والمحيط. كالعبقرية مثلاً إذ هي أمر فطري بحت تولد مع الإنسان وتموت معه.

وأنا ممن يعتقدون بأن كل إنسان يولد مزدوج الميول لكن الذي يجعل ميول يعلو على حساب آخر هو درجة الذكاء وحدة العاطفة والبيئة ونمط التفكير العقلي كلها مجتمعة معاً.

وإلا فالشذوذ الذي يحصل في السجون رجال مع رجال ونساء مع نساء لا يعتبر مثلية بالمرة لأنهم أصلا مجرمون ويفعلون ذلك بداع إجرامي شهواني وباعترافاتهم هم لا تجني عليهم.

كل ما أدعو إليه القارئ هو التحرر من المفاهيم الثقافية الخاطئة التي تحجب رؤيته عن الحقيقة.. حاول أن تكون متفتحا قبل كل شيء وأن تضع الأمور في نصابها بعيدا عن التعصبات للعادات والتقاليد.
لوطي لا تعني مثلي جنسيا
تأليف زائر
التعليقات ()
سجل الدخول للإستمرار