تم تعريف 25 مصطلح جديد هذا الأسبوع

كنبغيك اراسي يا إكرام

Kanbghyk ya rassi ya Ikrame
عِبَارة مغربية
كنبغي راسب يعني اني كا نموت على نفسي وعلى الجمال لي ما عنديش المهم هو حب الذات
كا نبغيك يا راسي يا اكرام بزااف
تأليف زائر

كرغولي

karghouli
كلمة مغربية
هو الجزائري ذو البشرة البيضاء . هو من اصل تركي او فرنسي ولد من اغصاب احد جنود تركيا او فرنسا لامه
algérien ayant la peaux blanche. c'est un fils de soldat soit Français soit turc apres un rapport sexual avec sa grande mère en période de colonisation
  • عربي
  • Français
تأليف زائر

شكون

Chkon
كلمة مغربية
اللي حواك وخلى مك كتدير لواك واك
يوسف عرفتي حمد

شكون حمد

لي حواك وخلى مك كتدير لواك واك
تأليف زائر

شوفي

So9i
كلمة مغربية
لا ادري
انا سوقي
تأليف زائر

خاري

khary
عِبَارة مغربية
شيء قبيح أو لاتملك له اعجاب
أحمد : كي جاك قيسمي
اكرم: خاري
تأليف gjgj

مسرار

msrar
عِبَارة مغربية
جميل جدا :كيقطر بالزين
جيتي مسرار
تأليف gjgj

بوسبير

Bousbir
كلمة مغربية
بوسبير هو حي وضعه الماريشال ليوطي في مملكة المغرب (امارة مراكش سابقا) التي كانت تحت الحماية الفرنسية بعد ان اعطاها السلطان لفرنسا لحماية نفسه
فكان هذا الحي وسيلة ترفيه جنسية لدى جنود فرنسا الفرنسيين و قد عملت فيه نساء من مختلف مدن المغرب، شوارع الحي كانت باسم مدن النساء التي تعمل فيها فكان هناك على سبيل المثال زقاق المراكشية و زقاق الفاسية و زقاق البيضاوية و زقاق الدكالية
كانت تعمل في حي بوسبير
تأليف زائر

بْشٍ

Bchi
كلمة مغربية
هي كلمة بالأمازيغية السوسية (تشلحيت) وتعني فرج المرأة أو طبون بالعامية المغربية
مثل: إس دارم كرا ن بْشٍ يحنقن
الترجمة: هل تمتلكين فرج ضيق
واش عندك شي طبون مزير
تأليف زائر

أمين جاكو

Amine Jacko
كلمة مغربية
أمين جاكو ممثل إباحي من أصل جزائري، ٱحترف تمثيل الافلام المثلية التي تدافع عن قوس قزح.
ينحدر جاكو من الجزائر العاصمة و هو بالنسبة للشباب الجزائري هو رمز من رموز الثقافة الفرنسية.
سير يا جاكو اي سير يا لمثلي
تأليف زائر

هوموفوبيا

Homofobia
كلمة مغربية
في عام 1992 كتب وارن بلومنفيلد، وهو أستاذ في مجال التربية بجامعة آيوا الأميركية، إنه "ليس من الضروري أن تكون من ضمن مجتمع LGBTQ+ لكي تتأثر سلبا برهاب المثلية"، وهو مصطلح يستخدم لوصف حالة العداء غير المبررة للمثليين وباقي أفراد مجتمع الميم-عين.

يضم مجتمع LGBTQ+ (الميم-عين بالعربية) المثليين والمثليات، ومزدوجي الميل الجنسي، والمتحولين جنسيا، ومرتدي الملابس المغايرة، وآخرين.

ويتدرج رهاب المثلية (هوموفوبيا)، بحسب بلومنفيلد، من رفض تكوين علاقات مع أفراد هذا المجتمع، بسبب هويتهم الجنسية فحسب، وإلى الاعتداء اللفظي أو الجسدي أحيانا، ويندرج بين هذا وذاك، كل أنواع التمييز سواء في تقديم الخدمات أو في التوظيف، أو غيرها من الأمور التي يوفرها المجتمع، ويحرم منها المثليون بسبب هويتهم الجنسية.

ويقول بلومنفيلد إن هذا "يؤذي الأشخاص المغايرين أيضا". والمغاير (Homosexual)، هو الشخص الذي ينجذب للجنس الآخر، فحسب.

وبالإضافة إلى الوصمة التي تعيق المثليين عن تكوين حالة اجتماعية طبيعية، و"تعرض سلامتهم للخطر"، وتمنعهم، وفقا لبلومنفيلد، من "بناء وضع اقتصادي واجتماعي ملائم"، فإن الرهاب "يمنع المثليين من تطوير هوية ذاتية حقيقية ويزيد من الضغط للزواج، مما يضع بدوره ضغطا لا مبرر له، وغالبا ما يكون صدمة، على أنفسهم وعلى أزواجهم وأطفالهم، كذلك".
‘‘أكره مصطلح هوموفوبيا، فكره المثلية ليس رهاباً، وإنها ليست فوبيا، أنت لست خائفاً، أنت أحمق – حقير..’’
— مورغان فريمان

‘‘ليس هناك ما هو أخطر على المُختلفين، من المتخلِّفين.’’

‘‘كُلُّ كَارهٍ، كَرِيهٌ.. وكُلُّ مُحِبٍّ، حَنون.‘‘
— يوسف زيدان
تأليف زائر
سجل الدخول للإستمرار