تم تعريف 26 مصطلح جديد هذا الأسبوع

خول

خول
كلمة سعودية
اهبل
محمد: 1+1=2
صالح:انت خول؟
تأليف زائر

كرغولي

karghouli
كلمة سعودية
هو الجزائري ذو البشرة البيضاء . هو من اصل تركي او فرنسي ولد من اغصاب احد جنود تركيا او فرنسا لامه
algérien ayant la peaux blanche. c'est un fils de soldat soit Français soit turc apres un rapport sexual avec sa grande mère en période de colonisation
  • عربي
  • Français
تأليف زائر

شمه

shmah
كلمه نجدية وتعني باللغة العربية الفصحى " شم الرائحة التي اسفل قضيبي (الخصيتين) "
تستخدم الكلمه للمزح بين الاصدقاء والذين لايوجد بينهم حدود .. ولا يوجد بينهم رسميات او جديه

وعادتا ماتعتبر نابيه جداً عند استخدامها مع الغرباء وقد تجد من يتضارب معك اذا قلت هذه الكلمه في نجد

شمه بمعنى (شم اي استنشق الرائحة وتنفس الرائحة , الهاء هو ضمير غائب عائد على الخصيتين )
مثال بين الاخ الاكبر والاخ الاصغر

الاخ الاكبر : ولد , قوم جب لي بيبسي من البقاله , هيا روح قبل الأذان
الاخ الاصغر : تعال شمه احسن , لا لا تعال شمه , تكفى تعال شمه بالله , أستغفرالله بس
الاخ الاكبر : يركل اخوه ويضربه على ظهره (مزاح)
الاخ الاصغر : (يضحك ) - ثم يذهب للبقاله ..
تأليف زائر

خكري

Khakri
معناها ولد يقلد البنات في لبسهم و تصرفاتهم نفس الدلع و المياعة و هذا شيء خطاء
ولد لابس ملابس غير لائقة و قام يتميلح و يتميع
خالد: وش ذا؟
محمد: ذا خكري
A male who act like females by wearing or talking the same way.
a boy wearing unsuitable clothes and talking in a girly way
Khalid: what is this?
Mohamed: khakri (or a faggot in eng)
  • عربي
  • English
تأليف SIIII0061

جمعه مباركه

happyfriday
كلمة حجازية
جمعه مباركة
يا شباب اليوم جمعه , انتقو الفاظكم ومصطلحاتكم .. الله يهديك ياللي كتبت انيـ/ك كـ/سك بـزبـ/ـي
نحن داخلين الموقع عشان نتعلم اللهجات العربية المختلفه
فأنتقوا الفاظكم يوجد اطفال بهذا الموقع غلط يوم تذكرون العورات والاشياء الحساسه و العييب وشكرا
تأليف زائر

اني/ك ك/سك

Anik ksk
كلمة حجازية
يعني افتح ك/سك بز/بي
تعال اني/كلك ك/سك
تأليف زائر

فارع

Farha
كلمة حجازية
الفصل بين اطراف الصراع
فارع بوسط الهوشه
تأليف زائر

كراع

krʿa
كراع: رجل.
كراع الحرمه: أي رجل المرأة.
ابعد كراععك لا ادعسها
معناها
ابعد قدمك أو رجلك لا أدوس عليها
تأليف زائر

هوموفوبيا

Homofobia
في عام 1992 كتب وارن بلومنفيلد، وهو أستاذ في مجال التربية بجامعة آيوا الأميركية، إنه "ليس من الضروري أن تكون من ضمن مجتمع LGBTQ+ لكي تتأثر سلبا برهاب المثلية"، وهو مصطلح يستخدم لوصف حالة العداء غير المبررة للمثليين وباقي أفراد مجتمع الميم-عين.

يضم مجتمع LGBTQ+ (الميم-عين بالعربية) المثليين والمثليات، ومزدوجي الميل الجنسي، والمتحولين جنسيا، ومرتدي الملابس المغايرة، وآخرين.

ويتدرج رهاب المثلية (هوموفوبيا)، بحسب بلومنفيلد، من رفض تكوين علاقات مع أفراد هذا المجتمع، بسبب هويتهم الجنسية فحسب، وإلى الاعتداء اللفظي أو الجسدي أحيانا، ويندرج بين هذا وذاك، كل أنواع التمييز سواء في تقديم الخدمات أو في التوظيف، أو غيرها من الأمور التي يوفرها المجتمع، ويحرم منها المثليون بسبب هويتهم الجنسية.

ويقول بلومنفيلد إن هذا "يؤذي الأشخاص المغايرين أيضا". والمغاير (Homosexual)، هو الشخص الذي ينجذب للجنس الآخر، فحسب.

وبالإضافة إلى الوصمة التي تعيق المثليين عن تكوين حالة اجتماعية طبيعية، و"تعرض سلامتهم للخطر"، وتمنعهم، وفقا لبلومنفيلد، من "بناء وضع اقتصادي واجتماعي ملائم"، فإن الرهاب "يمنع المثليين من تطوير هوية ذاتية حقيقية ويزيد من الضغط للزواج، مما يضع بدوره ضغطا لا مبرر له، وغالبا ما يكون صدمة، على أنفسهم وعلى أزواجهم وأطفالهم، كذلك".
‘‘أكره مصطلح هوموفوبيا، فكره المثلية ليس رهاباً، وإنها ليست فوبيا، أنت لست خائفاً، أنت أحمق – حقير..’’
— مورغان فريمان

‘‘ليس هناك ما هو أخطر على المُختلفين، من المتخلِّفين.’’

‘‘كُلُّ كَارهٍ، كَرِيهٌ.. وكُلُّ مُحِبٍّ، حَنون.‘‘
— يوسف زيدان
تأليف زائر

الذكورية السامة

Aldokoria Alsama
عِبَارة حجازية نجدية
تستخدم الدراسات الأكاديمية الحديثة مصطلح الذكورية السامة لوصف الصفات الذكورية المبالغ فيها التي يفرضها المجتمع ويمجدها ويفرض على الذكر التحلي بها حتى يكون "رجلًا حقيقيًا"، وتعمل على تعزيز هيمنة الرجل والتقليل من قيمة المرأة.

ومن هذه الصفات: القوة المفرطة وقلة العاطفة والاكتفاء الذاتي والهيمنة والعدوانية، ووفقًا للقيم الذكورية التقليدية السامة، فإن الذكر الذي لا يظهر ما يكفي من هذه الصفات قد لا يكون رجلًا.
إن الرجل الناضج هو الذي لا يفصل بين نفسه وجسده، ويحس في أعماقه أنه شيء واحد.. الذي لا يشعر أنه أقل من ذلك الرجل الوسيم ذي العضلات الذكورية الذي يطل عليه كل يوم من شاشة التليفزيون.
إنه الرجل الذي تصالح مع نفسه وجسده وتآلف مع جميع أجزائه الذكرية والأنثوية فلم يعد يخجله أن يبكي تأثرًا ولم يعد يخفي رقته وحنانه وإنسانيته خوفًا من أن يتهم بأنه ليس رجلًا، أو بأنه امرأة.

نوال السعداوي، الرجل والجنس
تأليف زائر
سجل الدخول للإستمرار