تم تعريف 103 مصطلح جديد هذا الأسبوع

غِيرْ

Ghīr
كلمة حسانية
غِيرْ و تنطق ايضا غِي أو هِي أو عِي أو عَا ، تعني في اللهجات المغاربية : مجرد أو فقط أو سوى أو بإستثناء أو مباشرة .
-غير هانجي هانشوف آش غسلتي-
=مباشرة عندما سآتي سأرى مذا غسلت.

-هي كنضحك معاك.-
=فقط أمزح معك .

-زدقت عا يما للي ماتقلبتشي عليا -.
= تبين انه سوى أمي التي لم تنقلب علي .
تأليف asta

صحراوي

S̈̇aħrāwiyy
كلمة حسانية
الصحراويون، إذا أردنا التحدث بصراحة ووضوح، هم في الغالب عرب لغويا يحملون في دمائهم خليطًا من العناصر الأمازيغية، كما هو الحال بالنسبة لأغلب سكان المنطقة المغاربية، ولا يتمتعون بأي خصوصية استثنائية ترفعهم إلى مرتبة مختلفة جذريًا عن غيرهم. تُروَّج تسمية "الصحراوي" في بعض الأوساط كما لو كانت تشير إلى إثنية مستقلة تمامًا، منفصلة عن العرب والأمازيغ على حد سواء، وهذا في الحقيقة ادعاء لا أساس له من الصحة، بل هو محض افتعال يخدم أجندات سياسية محددة، وبالأخص تلك التي تستهدف المغرب وتسعى لتقويض وحدته الترابية. هم أنفسهم، في تسميتهم الرسمية لكيانهم المزعوم، يطلقون عليه "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، وهو اسم يعلن بجلاء هويتهم العربية دون مواربة، مما يكشف تناقض الرواية التي تحاول فصلهم عن هذا السياق العربي الأوسع.

مع ذلك، يصر بعض المروجين لهذا الخطاب على تصوير الصحراويين كشعب متفرد بذاته، متجاهلين الواقع التاريخي والثقافي الذي يربطهم بباقي شعوب المنطقة. وإذا ما قارنا ذلك بجماعات أخرى، مثل الطوارق على سبيل المثال، الذين يتمتعون فعلاً بسمات تميزهم نسبيًا عن بقية الأمازيغ من حيث اللغة والتقاليد وأسلوب الحياة، نجد أن الطوارق لا يحظون بنفس هذا الاهتمام المبالغ فيه ولا يتم تسويقهم كإثنية منفصلة بالطريقة ذاتها التي يُعامل بها الصحراويون. هذا التفاوت في المعاملة يكشف بوضوح عن الانحياز السياسي الذي يقف وراء هذه القضية، إذ يبدو أن الهدف ليس الاعتراف بالتنوع الثقافي بقدر ما هو استغلال هذا التنوع لخلق فواصل مصطنعة تخدم مصالح معينة.

ولو أخذنا هذا المنطق المغلوط إلى مداه الطبيعي، لوجدنا أنفسنا أمام سيناريو عبثي يقسم كل بلد في المنطقة إلى مئات أو حتى آلاف الإثنيات، كل منها يدعي تمايزًا خاصًا به بناءً على اختلافات طفيفة في اللهجة أو العادات أو التاريخ المحلي. هذا النهج لا يعكس الواقع التاريخي والاجتماعي لشعوب المغرب الكبير، بل يشوهه لصالح أغراض سياسية ضيقة، تهدف إلى زرع الفرقة واستدامة النزاعات بدلاً من تعزيز الوحدة والتكامل. إن الترويج لفكرة "الصحراوي" كإثنية مستقلة كليا هو، في جوهره، محاولة لتحويل هوية ثقافية إقليمية إلى أداة سياسية، متجاهلةً السياق الأوسع الذي يجمع بين العرب والأمازيغ في نسيج واحد متشابك عبر التاريخ.
تأليف asta

الصحراوي

Es̈s̈aħrāwiyy
كلمة حسانية
الصحراويون، إذا أردنا التحدث بصراحة ووضوح، هم في الغالب عرب لغويا يحملون في دمائهم خليطًا من العناصر الأمازيغية، كما هو الحال بالنسبة لأغلب سكان المنطقة المغاربية، ولا يتمتعون بأي خصوصية استثنائية ترفعهم إلى مرتبة مختلفة جذريًا عن غيرهم. تُروَّج تسمية "الصحراوي" في بعض الأوساط كما لو كانت تشير إلى إثنية مستقلة تمامًا، منفصلة عن العرب والأمازيغ على حد سواء، وهذا في الحقيقة ادعاء لا أساس له من الصحة، بل هو محض افتعال يخدم أجندات سياسية محددة، وبالأخص تلك التي تستهدف المغرب وتسعى لتقويض وحدته الترابية. هم أنفسهم، في تسميتهم الرسمية لكيانهم المزعوم، يطلقون عليه "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، وهو اسم يعلن بجلاء هويتهم العربية دون مواربة، مما يكشف تناقض الرواية التي تحاول فصلهم عن هذا السياق العربي الأوسع.

مع ذلك، يصر بعض المروجين لهذا الخطاب على تصوير الصحراويين كشعب متفرد بذاته، متجاهلين الواقع التاريخي والثقافي الذي يربطهم بباقي شعوب المنطقة. وإذا ما قارنا ذلك بجماعات أخرى، مثل الطوارق على سبيل المثال، الذين يتمتعون فعلاً بسمات تميزهم نسبيًا عن بقية الأمازيغ من حيث اللغة والتقاليد وأسلوب الحياة، نجد أن الطوارق لا يحظون بنفس هذا الاهتمام المبالغ فيه ولا يتم تسويقهم كإثنية منفصلة بالطريقة ذاتها التي يُعامل بها الصحراويون. هذا التفاوت في المعاملة يكشف بوضوح عن الانحياز السياسي الذي يقف وراء هذه القضية، إذ يبدو أن الهدف ليس الاعتراف بالتنوع الثقافي بقدر ما هو استغلال هذا التنوع لخلق فواصل مصطنعة تخدم مصالح معينة.

ولو أخذنا هذا المنطق المغلوط إلى مداه الطبيعي، لوجدنا أنفسنا أمام سيناريو عبثي يقسم كل بلد في المنطقة إلى مئات أو حتى آلاف الإثنيات، كل منها يدعي تمايزًا خاصًا به بناءً على اختلافات طفيفة في اللهجة أو العادات أو التاريخ المحلي. هذا النهج لا يعكس الواقع التاريخي والاجتماعي لشعوب المغرب الكبير، بل يشوهه لصالح أغراض سياسية ضيقة، تهدف إلى زرع الفرقة واستدامة النزاعات بدلاً من تعزيز الوحدة والتكامل. إن الترويج لفكرة "الصحراوي" كإثنية مستقلة كليا هو، في جوهره، محاولة لتحويل هوية ثقافية إقليمية إلى أداة سياسية، متجاهلةً السياق الأوسع الذي يجمع بين العرب والأمازيغ في نسيج واحد متشابك عبر التاريخ.
تأليف asta

صحراوي

Sahrawi
كلمة حسانية
الصحراويون، إذا أردنا التحدث بصراحة ووضوح، هم في الغالب عرب لغويا يحملون في دمائهم خليطًا من العناصر الأمازيغية، كما هو الحال بالنسبة لأغلب سكان المنطقة المغاربية، ولا يتمتعون بأي خصوصية استثنائية ترفعهم إلى مرتبة مختلفة جذريًا عن غيرهم. تُروَّج تسمية "الصحراوي" في بعض الأوساط كما لو كانت تشير إلى إثنية مستقلة تمامًا، منفصلة عن العرب والأمازيغ على حد سواء، وهذا في الحقيقة ادعاء لا أساس له من الصحة ، هراء ، بل هو محض افتعال يخدم أجندات سياسية محددة، وبالأخص تلك التي تستهدف المغرب وتسعى لتقويض وحدته الترابية. هم أنفسهم، في تسميتهم الرسمية لكيانهم المزعوم، يطلقون عليه "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، وهو اسم يعلن بجلاء هويتهم العربية دون مواربة، مما يكشف تناقض الرواية التي تحاول فصلهم عن هذا السياق العربي الأوسع.

مع ذلك، يصر بعض المروجين لهذا الخطاب على تصوير الصحراويين كشعب متفرد بذاته، متجاهلين الواقع التاريخي والثقافي الذي يربطهم بباقي شعوب المنطقة. وإذا ما قارنا ذلك بجماعات أخرى، مثل الطوارق على سبيل المثال، الذين يتمتعون فعلاً بسمات تميزهم نسبيًا عن بقية الأمازيغ من حيث اللغة والتقاليد وأسلوب الحياة، نجد أن الطوارق لا يحظون بنفس هذا الاهتمام المبالغ فيه ولا يتم تسويقهم كإثنية منفصلة بالطريقة ذاتها التي يُعامل بها الصحراويون. هذا التفاوت في المعاملة يكشف بوضوح عن الانحياز السياسي الذي يقف وراء هذه القضية، إذ يبدو أن الهدف ليس الاعتراف بالتنوع الثقافي بقدر ما هو استغلال هذا التنوع لخلق فواصل مصطنعة تخدم مصالح معينة.

ولو أخذنا هذا المنطق المغلوط إلى مداه الطبيعي، لوجدنا أنفسنا أمام سيناريو عبثي يقسم كل بلد في المنطقة إلى مئات أو حتى آلاف الإثنيات، كل منها يدعي تمايزًا خاصًا به بناءً على اختلافات طفيفة في اللهجة أو العادات أو التاريخ المحلي. هذا النهج لا يعكس الواقع التاريخي والاجتماعي لشعوب المغرب العربي، بل يشوهه لصالح أغراض سياسية ضيقة، تهدف إلى زرع الفرقة واستدامة النزاعات بدلاً من تعزيز الوحدة والتكامل. إن الترويج لفكرة "الصحراوي" كإثنية مستقلة هو، في جوهره، محاولة لتحويل هوية ثقافية إقليمية إلى أداة سياسية، متجاهلةً السياق الأوسع الذي يجمع بين العرب والأمازيغ في نسيج واحد متشابك عبر التاريخ.
تأليف زائر

فَاش

Fāsh
كلمة حسانية
-كلمة "فاش" هو المقابل المغربي لكلمة "عندما/لما/حين".
فبشكل بشكل عام، فاش =عندما/لما/حين في اللهجة المغربية.

-كما أنها تعني أيضا "في ماذا" في سياقات أخرى و هذا هو معناه الاساسي في اللهجة الجزائرية و التونسية ، أي نسخة أخرى "لفاياش" في المغربي .

- ايضا يمكنها ان تعني "متى" في سياقات معينة.

أصلها من: "في-أي-شيئ-يكون"
1- فاش كونت باقي صغير هاد الشِّجْرة كّْبيرة كانت باقا شتلة .صغيورة .= عندما كنت طفلا كانت هذه الشجرة ما زالت شتلة صغيرة .

2: - فاش خبعتي ديك لورقة ؟= في ماذا خبأت تلك الورقة ؟
- فاش كتفكر ؟= في مذا تفكر ؟

3: فاش هاتجي ؟=متى ستأتي ؟
تأليف asta

رَا

كلمة حسانية
" رَا " او " راه " كلمات من اللهجات المغاربية تعني "إن" او "إنه" او "لقد" .
و هي مشتقة من فعل "رأى" .
-التدقيق التالي مبني على اللهجات المغربية و الجزائرية بالخصوص :

-را/راه = إنَّ أو قَد/لَقَد .
-راني/رانِيّا أو رانا/ رَانَايا = إنَّنِي .
-را/ راه/راهُو أو راهُوّا/راهوّايا /راهُوّاياك = إِنَّهُ .
-راهي/ راها أو راهِيّا/ رَاهِيَّايَا/راهِيَّاك/راهِيَّايَاك = إِنَّهَا .
-راك/راكّايا/راكّاك ، أو رانْتَا/رَاتَّا/راتَّايا/رانتايا/رانْتَاياك/رانتينا/راتينا/راتيناك/راتينايا/راتيناياك = إنَّكَ .
-راكي/راكِيّا/راكِيك ، أو رَانْتِي/راتِّي/راتِّيَا/رانْتِيَّا/رانتِيَّاك/رانتِيَّاكي/رانْتِينَا/راتينا/راتيناك/راتينايا/راتيناياك = إنّكِي .
-رانا/رانَايا ، أو رَاحْنَا/راحْنايَا/راحناياك = إنَّنَا .
-راهوم ، أو راهوما/راهومايا/راهوماك/راهوماياك = إِنَّهُمْ/إنَّهُما/إنَهُنَّ .
-راكو/راكوم/راكوما/راكومايا/راكوماياك ، أو رانتوم/رانتوما/راتوما/راتومايا/راتوماياك = إِنَّكُمْ/إِنَّكُمَا/إِنَّكُنَّ .

ملاحظة : نتينا/تينا/نتيناك/تيناك *(نتين/تيناخ)، ضمير محايد يعني كل من أَنْتَ و أَنْتِ .

[* : لهجة جبالة .]
را الصايد كايبغي صّْبَار.
= ان الصيد يتطلب الصبر.

-راه بزاف د ناس جاو ليوما.
=لقد جاء الكثير من الناس اليوم.

-راه فرحان.
=انه سعيد.

- راني مريط ليوما.
=انني مريض اليوم.

-راك جيتي مْزِيوْن لْيوما.
= انك تبدو جميلا اليوم.
تأليف asta

مطيور

Ma6your
كلمة حسانية
مطيور يوصف بها الشخص غير المتأني، و "مطيوره" تؤنث أيضا. شخص متهور، على بلاهة أو على جرأة، وتستعمل في سياق المزاح لتقريب الشخص ومعاملته كأنه صغير في السن.
صاحبي مطيور، قفل علي الباب
تأليف زائر

رامْپْوان / رومْپْوان

Rampwān/rompwān/rompwāⁿ
كلمة حسانية
الرامپوان أو الرومپوان هو الدوار المروري أو المدار أو المستديرة بالفصحى، أي ملتقى الطرق الدائري .
اصل الكلمة فرنسي من rond point.
تأليف asta

مفتوحه

Maftoo7ah
كلمة حسانية
مفتوحه : تعني امرأة مارست الجنس ،ليست عذراء
تأليف زائر
سجل الدخول للإستمرار