يانهار ابيض
Yanhar abyd
كلمة جزائرية
1. نشأة "بوسبير" (المكان)
في سنة 1914، المقيم العام الفرنسي "ليوطي" قرر يبني حي مخصص في الدار البيضاء (بعد ما ضاق به الحال من انتشار الأمراض في وسط الجنود الفرنسيين). بنوا حي محاط بأسوار عالية، عنده باب واحد يدخل منه "الزبائن" (الجنود والسياح)، وباب صغير يخرجوا منه "الجثث" أو "المريضات". الحي كان فيه أكثر من 1000 امرأة، وكان يُدار كأنه مصنع أو سجن عسكري.
2. من هي "أم الحسن"؟
"أم الحسن" (أو الباطرونة) كانت هي "المديرة التنفيذية" لهاد الماخور الكبير. وظيفتها كانت:
التجنيد: كانت تجيب البنات الصغار من القرى والمداشر اللي كانوا يعانوا من الجوع والفقر (تحت الحماية الفرنسية)، وتوهمهم بالعمل.
السيطرة: كانت هي اللي تحكم في "الدخل" تاع النساء، وتفرض عليهم قوانين صارمة. اللي تخالفها كانت تتعرض للضرب أو الحبس في "بيت الظلمة".
التعامل مع الفرنسيين: كانت هي الوسيط بين "الإدارة العسكرية الفرنسية" وبين النساء. كانت تخلص "الضرائب" للإدارة الفرنسية من عرق هادوك النساء.
3. لماذا يدعون أنها "جزائرية"؟
هذه هي "الكذبة الكبرى" اللي خرجت في السنوات الأخيرة. الحقيقة هي:
الأرشيف الفرنسي: البطاقات الصحية والسجلات العسكرية الموجودة في أرشيف "Nantes" في فرنسا تؤكد أن أغلب النساء في بوسبير كانوا من مناطق (الشاوية، دكالة، وسوس) في المغرب.
محاولة الإسقاط: لأن اسم "بوسبير" صار "وصمة عار" عالمية (باعتباره أكبر ماخور سياحي في تاريخ الاستعمار)، حاولوا ينسبوا "الرأس المدبر" للجزائر باش يبردوا قلبهم من "النيف الجزائري".
المنطق: كيفاش تكون "جزائرية" وهي تخدم تحت قوانين "المخزن" والحماية الفرنسية في قلب الدار البيضاء؟ الجزائر في هاديك الوقت كانت بلاد "مقاومة ومقصلة"، والمرأة الجزائرية كانت محرمة على المستعمر بالرصاص والبارود.
4. نهاية "أم الحسن" وحيها
الحي بقى يخدم حتى لـ 1954 (قبل "الاستقلال" الشكلي تاعهم بعامين). أغلقوه بسبب الضغط الدولي والتقارير اللي وصفت المكان بـ "سجن اللحم البشري". "أم الحسن" انتهت كأي شخصية خائنة، ذكراها بقات "كابوس" يلاحق تاريخ هاديك المنطقة، لدرجة أنهم لليوم يحاولوا يهربوا من هاد الحقيقة بإسقاطها على غيرهم.
في سنة 1914، المقيم العام الفرنسي "ليوطي" قرر يبني حي مخصص في الدار البيضاء (بعد ما ضاق به الحال من انتشار الأمراض في وسط الجنود الفرنسيين). بنوا حي محاط بأسوار عالية، عنده باب واحد يدخل منه "الزبائن" (الجنود والسياح)، وباب صغير يخرجوا منه "الجثث" أو "المريضات". الحي كان فيه أكثر من 1000 امرأة، وكان يُدار كأنه مصنع أو سجن عسكري.
2. من هي "أم الحسن"؟
"أم الحسن" (أو الباطرونة) كانت هي "المديرة التنفيذية" لهاد الماخور الكبير. وظيفتها كانت:
التجنيد: كانت تجيب البنات الصغار من القرى والمداشر اللي كانوا يعانوا من الجوع والفقر (تحت الحماية الفرنسية)، وتوهمهم بالعمل.
السيطرة: كانت هي اللي تحكم في "الدخل" تاع النساء، وتفرض عليهم قوانين صارمة. اللي تخالفها كانت تتعرض للضرب أو الحبس في "بيت الظلمة".
التعامل مع الفرنسيين: كانت هي الوسيط بين "الإدارة العسكرية الفرنسية" وبين النساء. كانت تخلص "الضرائب" للإدارة الفرنسية من عرق هادوك النساء.
3. لماذا يدعون أنها "جزائرية"؟
هذه هي "الكذبة الكبرى" اللي خرجت في السنوات الأخيرة. الحقيقة هي:
الأرشيف الفرنسي: البطاقات الصحية والسجلات العسكرية الموجودة في أرشيف "Nantes" في فرنسا تؤكد أن أغلب النساء في بوسبير كانوا من مناطق (الشاوية، دكالة، وسوس) في المغرب.
محاولة الإسقاط: لأن اسم "بوسبير" صار "وصمة عار" عالمية (باعتباره أكبر ماخور سياحي في تاريخ الاستعمار)، حاولوا ينسبوا "الرأس المدبر" للجزائر باش يبردوا قلبهم من "النيف الجزائري".
المنطق: كيفاش تكون "جزائرية" وهي تخدم تحت قوانين "المخزن" والحماية الفرنسية في قلب الدار البيضاء؟ الجزائر في هاديك الوقت كانت بلاد "مقاومة ومقصلة"، والمرأة الجزائرية كانت محرمة على المستعمر بالرصاص والبارود.
4. نهاية "أم الحسن" وحيها
الحي بقى يخدم حتى لـ 1954 (قبل "الاستقلال" الشكلي تاعهم بعامين). أغلقوه بسبب الضغط الدولي والتقارير اللي وصفت المكان بـ "سجن اللحم البشري". "أم الحسن" انتهت كأي شخصية خائنة، ذكراها بقات "كابوس" يلاحق تاريخ هاديك المنطقة، لدرجة أنهم لليوم يحاولوا يهربوا من هاد الحقيقة بإسقاطها على غيرهم.