تعني كلمة "شقاوة" في اللهجة العراقية (خاصة عند جمعها "شقاوات") الشخص الجريء، القوي، أو الفتوة. كما تُستخدم أيضاً بالمعنى العربي العام لوصف حركات الأطفال المشاغبة أو اللعب المليء بالحركة والضجيج.
الفتوة أو الشجاع (تاريخياً): في العصر العثماني وبدايات تأسيس الدولة العراقية، كان "الشقاوة" (وتجمع شقاوات) رجلاً يعتمد على عضلاته وشجاعته، يرفض الإهانة، ويحمي أهل منطقته (محَلّته) ويدافع عن الضعفاء.
لمشاكسة والمرح: تُستخدم محلياً لوصف الأفعال العفوية واللعب العنيف والمشاغب الذي يقوم به الأطفال، ويُقال للشخص الذي يقوم بتصرفات طريفة أو غير مؤذية "هذا شقاوة".المشاكس والمُتحدي: تطلق أحياناً على الشخص المتمرد الذي يميل إلى التحدي وإثارة المشاكل أو استفزاز الآخرين.
هو مكان يقع في جامعة وهران واحد احمد بن بلة كلية العياض الملقبة بالحوش تم التدوين عن طريق الحاسب في ما يلقب بفضاء الانترنيت و هو ما نصفه الان و نحن نكتب هذه الرسالة تحت نعمة المبرد لا كليم راك فاهم
كنت نتفرج فسيبار
درت كلشي فسيبار ابار قرايا
كنت نكحل فسيبار
كنت نصيد أصطاد راك فاهم
تلاقيت مورسو طع كي داير فسيبار
شابة في سيبار
فسيبار معندكششش